ابن حبان
207
المجروحين
صلى الله عليه وسلم : " إذا عملت أمنى خمس عشرة خصلة حل بها البلاء . قيل : وما هي يا رسول الله ؟ قال : إذا كان المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق والده [ وبر ] صديقه وجفا أباه وارتفعت الأصوات في المساجد وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الناس مخافة شرهم وشرب الخمر ولبس الحرير أو تخذت القينات والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها ، فلترتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا ( 1 ) " أخبرناه محمد بن إسحاق الثقفي قال : حدثنا قتيبة بن سعيد والربيع بن ثعلب قالا : حدثنا فرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي عن علي . الفرات بن السائب الجزري ( 2 ) : كنيته أبو سليمان وقد قيل أبو المعلى ، يروى عن ميمون بن مهران يروى عنه شبابة عن سوار والعراقيون ، كان ممن يروى الموضوعات عن الاثبات ويأتي بالمعضلات عن الثقات . لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاختبار . أخبرنا الحنبلي قال : حدثنا أحمد بن زهير عن يحيى بن معين قال : فرات بن السائب ليس حديثه بشئ . الفرات بن سليم ( 3 ) : يروى عن عمرو بن عاتكة ، يروي عنه بقية بن الوليد ، منكر الحديث جدا يأتي بمالا يشك من الحديث صناعته أنه معمول ، روى عنه
--> ( 1 ) قال الترمذي : غريب تفرد به فرج وهو ضعيف من قبل حفظه لكن في الجامع : محمد بن عمرو ابن علي عن علي ، ولا يعرف من اسمه عمرو من أولاد على . وقال البرقاني : سألت الدارقطني عن حديثه عن يحيى عن محمد بن علي عن علي : " إذا علمت أمتي إلخ فقال . باطل فقلت من جهة فرح : قال . نعم . ومحمد هو ابن الحنفية . بالميزان 344 / 3 ( 2 ) الميزان 341 / 3 التاريخ الكبير 130 / 7 ( 3 ) الميزان 342 / 3 .